ترعى الفؤادَ وتحتويه لواءُ
فحياتنا في القفرِ تزعج حظّنا
معدومة السقمِ الرّجيمِ هباءُ
تتبادل الآهاتُ فينا سرّها
ويُقاسي مِن ألمِ البُعادِ عناءُ
فزماننا سأت به أربابنا
ومكاننا صلدُ عليه غطاءُ
فمتى يعاشرُ ودّنا أحلافهُ
وينيرُ في أُتنِ الظلامِ ضياءُ
ويعانِقُ الحبّ المسامرُ ظلّنا
وتضيءُ في فلك ِ الفؤادِ سماءُ
التعليق:
هنا تكمن الشاعرية الحرة الأصيلة وروعة الحروف الذهبية الشاعر طلال الحذيفي دائماً متألق وتعجبني دائماً نصوصك الأنيقة فَمُــنذ أمسكتَ بالقصيدة
أصاب الصفحات الجنون
طارت الفصول نحو صدرك ..
وتزاحمت العبارات على أبواب عينيك ..
أختبئت الحروف تحت أصابِــعك
كقطة سامية
تُنْشِدُكَ بعض الدلال ..


السلام عليكِ أيتها الأميرة الشاعرة الزكية سهى
كم أنا مسرورٌ لوجود قصيدتي بين روائعكِ
وكم أخاف أن تموتي لا مسكِ شرٌ
لكِ ود في امان الله
شكرا لكم أيها الرائعين